التربية الإيجابية للأطفال

التربية الإيجابية للأطفال


تعتبر التربية الإيجابية للأطفال تُعد التربية الإيجابية للأطفال من المفاهيم الحديثة التي بدأت تحظى باهتمام واسع بين الآباء والمربين، لما تحمله من أساليب تقوم على الاحترام المتبادل، والتفاهم، وتشجيع الطفل على تحمل المسؤولية وبناء الثقة بالنفس، في المقابل، تعتمد التربية التقليدية على مبدأ الطاعة والانضباط الصارم، وتستخدم أحيانًا العقاب كوسيلة لتقويم السلوك، وبين هذين الأسلوبين يبرز تساؤل جوهري وهو أيهما أفضل لنمو الطفل النفسي والاجتماعي؟ في هذا المقال، نستعرض الفروق الجوهرية بين نوعي التربية، ونتعرف مع خبراء بناءات على كيفية اختيار الأسلوب المناسب لطفلك. 

 ما هي التربية الإيجابية؟

 التربية الإيجابية أو كما يطلق عليها الخبراء اسم “التربية اللطيفة” هي أسلوب تربوي حديث يتم استخدامه في تربية الأطفال بأسلوب هاديء بدلاً من اللجوء للطرق التقليدية.

 حيث تتعلق هذه الطريقة بمجموعة من القواعد التي يستخدمها المربي للتعامل مع الطفل بأسلوب مبني على الحب والاحترام والتفاهم، ويتعلم الصغير كيفية احترام المباديء بدون خوف أو ترهيب.

 وينتج عنها شعور الأطفال بالراحة والأمان والثقة بالنفس، لأنه يجد من يستمع إليه ويقدر مشاعره ويتقبله كما هو، وفي نفس الوقت توجد أمامه حدود واضحة للتعامل ليحقق الانضباط.

وتتضمن التربية الإيجابية تحي المربي بالهدوء والصبر وضبط الانفعالات وتكون تعاملاته خالية من الصراخ والعصبية، وفي نفس الوقت يحترم مشاعر الطفل ويعامل كل الأطفال بمساواة بدون تفرقة.

 وبفضل التواصل مع الطفل واحترام احتياجاته، فإنه يصبح أكثر ثقة في قدراته، ويتم تعزيز مهاراته الذهنية والعاطفية، ويصبح شخصية سوية.

ما هي التربية التقليدية؟

إلى جانب مفهوم التربية الإيجابية يوجد طريقة أخرى يستخدمها الآباء التقليديين وهي التربية الكلاسيكية التي تعتمد على مجموعة من الاعتبارات من ضمنها ما يلي: 

  • يضع المربي حدوداً واضحًا للطفل بشكل صارم وحاد.
  • وجود قواعد صارمة للعقاب والمكافآت.
  • التزام الطفل بالطاعة دون نقاش أو تفكير أو اعتراض.
  • تعتمد على العقاب للتأديب بطرق قد تسبب الإيذاء النفسي والبدني للطفل مثل الضرب.
  • التواصل في هذه الطريقة يكون في اتجاه واحد، حيث يقوم المربي بإعطاء الأوامر للطفل الذي لا يملك سوى التنفيذ والطاعة بدون شروط.
  • تتضمن قواد وقرارات صارمة يضعها ولي الأمر ويلتزم بها الطفل.
  • يقوم ولي الأمر بحل مشكلات الطفل بدون أن يترك له أي مساحة لحرية اتخاذ القرارات.
التربية الإيجابية للأطفال
التربية الإيجابية للأطفال

قواعد التربية الإيجابية

 عند الرغبة في الاختيار بين التربية الإيجابية والتقليدية، فإن الخبراء ينصحون بالطبع باللجوء للتربية الحديثة، حيث أنها تناسب الأطفال وتشجعهم على تنمية قدراتهم وتبني شخصيتهم المتزنة دون خوف أو توتر، فهي تنطوي على مجموعة من القواعد من ضمنها الآتي: 

  • إظهار مشاعر الحب والرعاية الاهتمام عبر العبارات اللطيفة والاحتضان، وذلك حماية الطفل من التعرض لأي شعور بالنقص العاطفي.
  • تشجيع الطفل والثناء عليه ومدحه عند القيام بتصرفات إيجابية، ذلك يزيد من ثقته في نفسه.
  • تخصيص وقت للاستماع للطفل وتقدير مشاعره واحترامها، وحل مشكلاته بهدوء وتعاون.
  • وضع روتين يومي واضح لحياة الطفل يحدد وقت النوم وأوقات القراءة والمذاكرة مشاهدة التلفاز، وذلك يشعر الطفل بالاستقرار والأمان أن لكل شيء وقت محدد وواضح.
  • عدم استخدام أساليب العقاب التي تسبب الإيذاء البدني والنفسي للطفل، والأفضل استخدام طريقة النقاش حتى يعرف الطفل الخطأ ولا يكرره.
  • توفير قدوة صالحة للطفل يتعلم منها التصرفات الإيجابية بشكل عملي.
  • دعم مواهب وقدرات الطفل وتشجيعه على الإبداع، وتوجيهه نحو ممارسة المهارات اليدوية والفنية.
  • دعم الطفل وتشجيعه حتى يتمكن من الاعتماد على نفسه وحل مشكلاته، وتنتهي حيرة الاختيار بين التربية الإيجابية والتقليدية.

التربية الإيجابية مع بناءات

يمكنك اختيار أسلوب التربية المناسب لطفلك عند التعاون مع المتخصصين والاشتراك في كورس قواعد في التربية الذي تقدمه الدكتورة “سولافا سليم” وهي مدربة تربوية معتمدة.

يتضمن الكورس نصائح ومعلومات تساعد الأمهات في التواصل البناء مع الأبناء بشكل صحي وفعال، ومساعدتهم في تنمية قدراتهم ومهاراتهم.

مع  منصة بناءات ستصبح رحلة التربية مثمرة وممتعة بدون توتر وقلق.